داود بن محمود القيصري
189
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
اسماء و صفات خود را در مقام فناء و استهلاك أسماء و صفات در ذات به شهود احدى و عين خود و أسماء خويش را در حقيقت جامع انسان به شهود جمعى جامع بين جمع و تفصيل مشاهده مىنمايد و خواص و آثار ذات خويش را در مرآت و مظهر جمعى احدى ظاهر سازد . و اما معنى ما قاله الشيخ في فصوصه : لكونه متصفا بالوجود ، و يظهر به سرّه اليه « 1 » . و قد ذكرنا ان الحق يرى ذاته بذاته و يرى الأسماء و مظاهرها في عين رؤية ذاته و مشاهدته وجوده الجمعى الاحدى . من غير ظهور شئ من الأشياء و تعيّنات ذاته إذ هو « بصير و لا منظور اليه من خلقه و عالم حيث لا معلوم و قادر حيث لا مقدور » كما ورد عن الكمل من العترة عليهم السلام . و ليكن رؤيت حاصل در مرايا و مظاهر و مشاهدهء در عين جامع كلى انساني و مظهر تفصيلي عيني كه محل ظهور كامل خواص و آثار ذات و أسماء و صفاتست ، غير شهود اجمالى جمعى در موطن ذات احديت ذاتي است . اين رؤيت عبارتست از ظهور سرّ كامل و كامن از من أسماء إلهية بتجلى تعريفى « أحببت ان اعرف فخلقت الخلق . . . و تعرفت إليهم فعرفونى » ولى در حقيقت جامع و بوجود جامع ، چه آنكه حق از آنجا كه دوست داشت اظهار سرّ كامن در وجود خود و جلاء حسن باطن در ذات خويش و در نمايش قرار دادن كمال حسن جامع جميع محامد و محاسن خود را ،
--> ( 1 ) - و يظهر به عطف على يرى .